تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
تَفْضَحُنِي بِهِ عَلى رُؤُوْسِ الْخَلائِقِ ، بَلْ أَوْقِفْنِي مَعَهُمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلَى التَّصْدِيْقِ بِهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ عَبِيْدُكَ ، وَأَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ ، وَأَمَرْتَنِي بِاتِّباعِهِمْ . پس نزديك قبر مىروى و مىگويى : السَّلامُ مِنَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ أَمِيْنِ اللَّهِ عَلى رِسالتِهِ « 1 » وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيْلِ ، الْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِما اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالشّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ ، السِّراجِ الْمُنِيْرِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُوْمِيْنَ ، أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ عَبْدِكَ ، وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، وَأَخِي رَسُوْلِكَ ، وَوَصِيِّ رَسُوْلِكَ ، الَّذِي بَعَثْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيْلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالَتِكَ « 2 » ، وَدَيّانَ الدِّيْنِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ « 3 » خَلْقِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، الْقَوّامِيْنَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ ، الْمُطَهَّرِيْنَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصاراً لِدِيْنِكَ ، وَأَعْلاماً لِعِبادِكَ ، وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِكَ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّكَ . و صلوات بر همهء ايشان مىفرستى تا توانى ، و مىگويى : السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُسْتَوْدَعِيْنَ ، السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، السَّلامُ عَلَى الْأئِمَّةِ الْمُتَوَسِّمِيْنَ ، السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ الَّذِيْنَ أَقامُوْا أَمْرَكَ ، وَآزَرُوْا أَوْلِياءَ اللَّهِ ، وَخافُوْا لِخَوْفِهِمْ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِيْنَ .
هامش
( 1 ) - « رسالاته » خ ل . . ( 2 ) - « بِرِسالاتِكَ » خ ل . . ( 3 ) - « مِنْ » خ ل . .