تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي ما أنْتَ أهْلُهُ ، فَإنَّكَ أهْلُ الْكَرَمِ وَالْجُوْدِ . وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ ، وَعَلى ضَجِيْعَيْكَ آدَمَ وَنُوْحٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . پس ضريح را ببوس ، و در جانب سر بايست و بگو : يا مَوْلايَ إلَيْكَ وُفُوْدِي ، وَبِكَ أتَوَسَّلُ إلى رَبِّي في بُلُوْغِ مَقْصُوْدِي ، وَأشْهَدُ أنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خائِبٍ ، وَالطّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُوْدٍ إلّابِقَضاءِ حَوائِجِهِ ، فَكُنْ لِي شَفِيْعاً إلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي في قَضاءِ حَوائِجِي ، وَتَيْسِيْرِ أُمُوْرِي ، وَكَشْفِ شِدَّتِي ، وَغُفْرانِ ذَنْبِي « 1 » ، وَسَعَةِ رِزْقِي ، وَتَطْوِيْلِ عُمْرِي ، وَإعْطاءِ سُؤْلِي في آخِرَتِي وَ دُنْيايَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأئِمَّةِ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً ألِيْماً لا تُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ الْعالَمِيْنَ ، عَذاباً كَثِيْراً لَاانْقِطاعَ لَهُ وَلا أجَلَ وَلا أمَدَ ، بِما شاقُّوْا وُلاةَ أمْرِكَ ، وَأعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ . اللَّهُمَّ وَأدْخِلْ عَلى قَتَلَةِ أنْصارِ رَسُوْلِكَ ، وَعَلى قَتَلَةِ أمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ ، وَعَلى قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَعَلى قَتَلَةِ أنْصارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ في وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أجْمَعِيْنَ عَذاباً ألِيْماً مُضاعَفاً في أسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيْمِ ، لايُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ فِيْهِ مُبْلِسُوْنَ مَلْعُوْنُوْنَ ، ناكِسُوْ رُؤُوْسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، قَدْ عايَنُوْا النَّدامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوِيْلَ ، لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأتْباعِهِمْ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِيْنَ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ في أرْضِكَ وَسَمائِكَ « 2 » . اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي قَدَمَ « 3 » صِدْقٍ في أوْلِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ ،
هامش
( 1 ) - « ذنوبي » خ ل . . ( 2 ) - « سمائك وأرضك » خ ل . . ( 3 ) - « لسان » خ ل . .