و اگر دعاهاى اذن و دخول كه در زيارت حضرت امام حسين - صلوات اللَّه عليه - به روايت صفوان وارد شده است - و بعد از اين خواهد آمد « 1 » - بخواند ، مناسب است .
پس نزديك قبور مقدّسه برود ، و پشت به قبله كرده رو به قبور ايشان كرده بگويد آنچه كلينى و ابن قولويه و شيخ طوسى و غير ايشان - رضى اللَّه عنهم - روايت كردهاند از ائمه صلوات اللَّه عليهم كه فرمودهاند كه :
چون به روى به نزد قبور ائمّه عليهم السلام كه در بقيعاند ، بايست نزد ايشان و قبر را پيش روى خود قرار ده و بگو :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الهُدى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ الحُجَّةَ « 2 » عَلى أَهْلِ الدُّنْيا .
السَّلامُ عَلَيْكُمْ أيُّها القُوّامُ في البَرِيَّةِ بِالقِسْطِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصِّفْوَةِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُوْلِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوى .
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ ، وَصَبَرْتُمْ في ذاتِ اللَّهِ ، وَكُذِّبْتُمْ وَأُسِيْءَ إلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرّاشِدُوْنَ الْمَهْدِيُّوْنَ « 3 » ، وَأَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوْضَةٌ ، وَأَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ ، وَأَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوْا ، وَأَمَرَتْمُ فَلَمْ تُطاعُوْا ، وَأَنَّكُمْ دَعائِمُ الدِّيْنِ ، وَأَرْكانُ الْأَرْضِ .
لَمْ تَزالُوْا بِعَيْنِ اللَّهِ ، يَنْسَخُكُمْ من أَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ ، وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ ، وَلَمْ تَشْرَكْ فِيْكُمْ فِتَنُ الْأَهْواءِ ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ .
هامش
( 1 ) - نگاه كن : ص 372 . .
( 2 ) - « الحجج » خ ل . .
( 3 ) - « المهتدون » خ ل . .