بيك خلف الصدق حسنعلى بيك كه در قريحه نظم و سليقه نثر و انارت رأى و كفايت معضلات و كفالت امورات و خبرت در عمل فلاحت و دانايى به رساتيق و مزارع حومه ولايت و تنقيح حساب و تشخيص جمع . . .
واحدى است بىثانى .
فتشت اهل ديارى لا ارى احد * منهم يشا كله فى العقل و العلم »
عبد اللّه مستوفى هم دربارهاش مىنويسد :
« محمّد تقى بيك ارباب ، با داشتن اطلاعات وسيعى از فلاحت و ساختمان و مقنّىگرى . . . كه قول و تصديق او در نزد تمام استادان اين فنون برهان قاطع به شمار مىرفت ، اديب و شاعر و نويسنده و خوشخط و بذلهگو و مجلس آراهم بود . . . شعر را بسيار خوب مىگفت ، در نويسندگى و اسلوب خط سبك قائممقام را پيروى مىكرد ، هم ساده و روان و هم اديبانه ، سهل و ممتنع چيز مىنوشت . . . هيچكس نمىتوانست تصور كند كه در اين قباى راسته و [ لباس ] رعيتى . . . اينقدر اطلاع و فضل و ادب باشد . . . ممكن است امروز مطلعى مانند او در زراعت و كارهاى مربوط به آن و اديب و نويسندهاى مثل او باشد ، ولى من در مدت عمر خود شخصى به اين جامعى هيچ نديدهام . . . حاجى ميرزا محمّد مجتهد ، پسرش هم ملاى جامع خوش محضر تام العيارى بود كه در عالم خود هيچ دستكمى از پدرش نداشت . . . » . « 1 »
وى در جمادى الاول 1311 ه . ق بدرود حيات گفت ، و از او دو كتاب : مقتل منظوم امام حسين عليه السّلام و تاريخ دار الايمان قم - كه به همت استاد سيد حسين مدرسى طباطبائى به چاپ رسيد - به يادگار مانده است . « 2 » نمونهاى از اشعار مراثى وى در كتاب تاريخ تكايا و عزادارى قم آمده « 3 » است .
هامش
( 1 ) . مستوفى ، زندگانى من ، ج 1 ، صص 699 - 700 .
( 2 ) . مدرسى طباطبائى ، كتابشناسى آثار مربوط به قم ، صص 73 - 78 .
( 3 ) . عباسى ، تاريخ تكايا و عزادارى قم ، صص 259 - 260 .