جوانى در سرودن اشعار دستى توانا داشته است . « 1 » در تمام كتابهايى كه پيرامون شعراى شيعه و زندگانى آنها نگاشته شده « 2 » از او با اوصافى همچون اديب ، اريب ، مدرب ، عالم ، شاعر ، مجيد فى اللغتين العربية و الفارسية ستودهاند . مرحوم مدرس خيابانى دربارهء ايشان مىنويسد :
« . . . داراى قريحة شعرية صافيه بوده و اشعار او فصاحت و محسنات بديعيه را جامع و ديوانى هم در مناقب و مصائب حضرات معصومين عليهم السّلام داشته [ است ] » . « 3 »
اشعار عربى ايشان نزديك هزار بيت بوده « 4 » كه علامه ميرزا محمّد على غروى اردوبادى 400 بيت آن را در الرياض الزاهرة نقل كرده است . « 5 » همچنين در كتابهاى معارف الرجال ، اعيان الشيعة ، شعراء الغرى و ادب الطف ، برخى از اشعار او آمده است .
يكى از اشعار شيرين وى - كه در مدح مولاى متقيان على عليه السّلام ، در آن وقتى كه حضرت چشمان بيمارش را شفا داد و بينايى ديدگانش به دو بازگرديد سروده - اين است :
و حز الفخر و العلى بعلى * واقضينّ فى مدحه الاوطارا
هو صهر الرسول بل نفسه من * طاب نفسا و محتدا و فخارا
و ابن عم له اخوه ابو من * بهم عالم الكيان استنارا
انت شرفت زمزما والمصلى * بل و ركن الحطيم و المستجارا
حازت الكعبة التى خارها اللّه * بميلادك السعيد فخارا
هامش
( 1 ) . خاقانى نجفى ، شعراء الغرى ، ج 11 ، ص 325 .
( 2 ) . مانند الطليعة ، شعراء الغرى و الروض النضير .
( 3 ) . مدرس خيابانى ، ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 240 .
( 4 ) . امين ، اعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 128 .
( 5 ) . امين ، اعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 128 .