خويش نگاشت ، همه را در دو جلد گردآورد و نام آن را مختصاتنا نهاد ؛ كه نسخهء خطى آن در كتابخانهاش موجود است . « 1 »
شيخ زين العابدين مازندرانى ، در بخشى از تقريظ خويش مىنويسد :
« . . . چون متدرجا مجلدات كتب مؤلفات و مصنفات آن جناب سامى صفات كه عبارت از استقصاء الافهام و عبقات بوده باشد ، در اين صفحات به دست علما و فضلاى اين عتبات عرش درجات ملحوظ و مشاهد افتاد ، به اضعاف مضاعف آنچه شنيده مىشد ، ديده شد .
كتاب
« أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ »
از صفحاتش نمودار ،
« كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ »
از اوراقش پديدار .
از عناوينش ،
« آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ »
پيدا ، و از مضامينش
« هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ »
هويدا .
از فصولش عالمى را تاج تشيع و استبصار بر سر نهاده ، و از ابوابش به سوى
« جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ »
بابها گشاده .
كلماتش
« وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ »
، كلامش
« أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
، مفاهيمش
« أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ »
، مضامينش در لسان حال اعدا
« يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ »
، دلايلش
« هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ »
، براهينش
« كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ »
.
براى دفع يأجوج و مأجوج مخالفين دين مبين ، سدى است متين . و از جهت قلع و قمع زمرهء معاندين مذهب و آيين ، چون تيغ امير المؤمنين .
سيمرغ سريع النقل عقل از طيران به سوى شرف اخبارش عاجز ، هماى تيزپاى خيال از وصول به سوى غرف آثارش قاصر . كتبى به اين لياقت و
هامش
( 1 ) . طباطبايى ، الغدير فى التراث الاسلامى ، ص 145 .