سوگش مرثيهها سرودند .
مدفن شريفش در محلهء عماره « 1 » جنب مسجد شيخ طوسى « 2 » مسجدى كه در آن سالها اقامهء جماعت و تدريس مىفرمود . « 3 » باقبهء عالى و بقعهء شكوهمند زيارتگاه شيعيان است .
عبد الحسين جواهرى ( د . 1335 ه . ق ) در رثا و تاريخ ارتحال آن بزرگوار چنين سروده است :
ذامر قدالحسن الزاكى الذى اندرجت * اسرار احمد فيه بل سرائره
اودى و مذأ يتم الاسلام ارخه * « بين الانام يتيمات جواهره » « 4 »
سيد حسين بروجردى نيز در رحلت صاحب جواهر مرثيهاى سروده كه ابياتى از آن بدين قرار است :
ثم محمّد حسن بن الباقر * شيخ جليل صاحب الجواهر
عنه استفدنا برهة مما سلف * كان وفاته « علا ارض النجف » « 5 »
افزون بر سيد حسن بحر العلوم ، شيخ درويش بغدادى حائرى ( د . 1277 ه . ق ) ، شيخ ابراهيم صادق عاملى ( د . 1288 ه . ق ) « 6 » و سيد حيدر حلى « 7 » در رثاى آن عالم جليل و بزرگداشت مقام والاى علمى او قصايد جداگانهاى سرودهاند .
هامش
( 1 ) . قمى ، الفوائد الرضوية ، ص 454 .
( 2 ) . موسوى خوانسارى ، روضات الجنات ، ج 182 ، در كنار اين مسجد شيخ طوسى و علامه طباطبايى بحر العلوم نيز مدفونند .
( 3 ) . حرز الدين نجفى ، معارف الرجال ، ج 2 ، ص 228 ؛ بروجردى ، نخبة المقال فى علم الرجال .
( 4 ) . تهرانى ، كرام البررة ، ج 1 ، ص 313 ؛ مدرس خيابانى ، ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 420 ؛ اين قصيده را بر مرقد آن عالم جليل نصب كردهاند .
( 5 ) . عليارى ، بهجة الآمال ، ج 6 ، ص 309
( 6 ) . حرز الدين نجفى ، معارف الرجال ، ج 2 ، ص 229 .
( 7 ) . حلى ، ديوان سيد حيدر حلى ، صص 78 - 79 .