تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ثم قدم المثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة واليا على اليمامة من قبل أبيه ، حين ولي العراق من قبل مروان الجعدي ، فوردها وهي سلم فلم يحارب ، وتشاهدت بنو عامر على بني حنيفة فتعصب لهم المثنى بالقيسية ، فضرب عدّة من بني حنيفة فقال بعضهم : إن تضربونا بالسياط فإننا * ضربناكم بالمرهفات الصوارم وإن تحلقوا منا الرؤوس فإننا * قطعنا رؤسا منكم بالغلاصم ثم إن المثنى جعل يرفعهم إلى قاضيه طلحة بن إياس العدوي ، فلم يقبل شهادة عامريّ فهدأت البلاد وسكنت ، ولم يزل عبيد الله بن مسلم مستخفيا حتى قدم السريّ بن عبد الله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب واليا على اليمامة ، من قبل بني العباس فدلّ عليه فقتله لما صنع ، فقال نوح بن جرير : فلولا السريّ الهاشمي وسيفه * أعاد عبيد الله شرا على عكل
أنساب الأشراف — صفحة 214 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي