تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
إلى بطونه و شهوده إلى غيبه و علنه إلى سره و انظر إلى نفسك مع وحدة ذاتها و أحدية وجوههالها درجات من الوجود و الفعلية و لها مقام تنزيه و تشبيه و تجرّده لا ينافي تجسمه و تعقله غير قادح في تخليه و السر في ذلك أن الوجود الجمعى الإطلاقى له شؤونات و تجليات متعددة فطالع نفسك ، ثم ارجع إلى ربّك و تدبّر في قوله صلّى اللّه عليه و آله : « من عرف نفسه فقد عرف ربه . »