شيخ الرئيس چون در فلسفه طرفدار مشائين است و تبعاتى از تباين در وجودات در رويهاش در علميات موجود است ، از تصوير حركت جوهريه و مجمعيت وجود واحد مفاهيم متكثره متباينه را عاجز است . لذا در علم بارى هم چون نحوهء انطواى كثرات در وحدت اطلاقيه را كما هو حقه تصور نكرده است ، علم تفصيلى را در موطن ذات انكار نموده است و قائل به صور مرتسمه شده است .
در كثيرى از موارد بين وحدت اطلاقى و وحدت عددى محدود و مقيد خلط نموده است ، لذا اتحاد نفس با عقل فعال را انكار نموده است . در همين مساله اتحاد عاقل و معقول كلام قائلان با اتحاد را با تمسخر و اهانت ذكر نموده است .
باز در اشارات گويد :
زيادة تنبيه ؛ و أيضا إذا عقل ( ا ) ثم عقل ( ب ) أيكون كما كان عند ما عقل ( ا ) حتى يكون سواء عقل ( ب ) أو لم يعقلها ، أو يصير شيئا آخر و يلزم منه ما تقدم ذكره . « 1 »
نيز در اشارات گفته است :
و كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل في العقل و المعقولات كتابا يثنى عليه المشاؤون و هو حشف كله و هم يعلمون من أنفسهم أنهم لا يفهمونه و لا فرفوريوس نفسه .
و قد ناقضه من أهل زمانه رجل ، و ناقض هو ذلك المناقض بما هو أسقط من الاول . « 2 »
شيخ ( ره ) در اشارات دليل عامى نيز براى اثبات امتناع اتحاد اثنين ذكر كرده .
عبارت اشارات اين است :
أعلم أنّ قول القائل : إن شيئا يصير شيئا لا على سبيل الاستحالة من حال إلى حال و لا على سبيل التركيب مع شيء آخر ليحدث منهما ثالث بل على أنه كان شيئا واحدا فصار واحدا آخر ؛ قول شعري غير معقول . « 3 »
هامش
( 1 ) . شرح اشارات ، ص 293 .
( 2 ) . شرح اشارات ، ص 295 . فرفوريوس همان صاحب ايساغوجى است كه در شفا از او به نام صاحب ايساغوجى اسم برده است .
( 3 ) . شرح اشارات ، ص 295 .