وقال صلوات اللّه وسلامه عليه : « لا خير فيمن لا يكون عالما أو متعلّما »
« 1 » .
ومن فضائل العلوم أن شهادة أهلها مقرونة بشهادة اللّه تعالى جدّه « 2 » وملائكته في قوله عزّ اسمه :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
[ آل عمران :
18 ] .
وقال علىّ « 3 » رضى اللّه عنه « 3 » كفى بالعلم شرفا أنه « 4 » يدّعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه
« 5 » .
ويقال : العلماء في الأرض كالنجوم في السماء ، لولا العلم لكان الناس كالبهائم « 6 » .
وقال بعض الحكماء : العلم حياة القلوب ومصباح الأبصار .
وقال ابن المعتز في فصوله : علم الرجل ولده المخلّد .
وقال أيضا : الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا « 7 » .
وقال أيضا : ما مات من أحيا علما .
وقلت في / « كتاب « 8 » المبهج » العلم أشرف ما وعيت ، والخير أفضل ما أوعيت « 9 » .
وفيه : العلماء أعلام الإسلام وإيمان « 10 » الإيمان .
قال الشاعر :
هامش
( 1 ) طبقات علماء إفريقية وتونس ص 96 .
( 2 ) لم يرد في الأصل .
( 3 - 3 ) في الأصل : « عليه السلام » .
( 4 ) في م : « أن » .
( 5 ) المحاسن والمساوئ 2 / 121 ، ومعجم الأدباء 1 / 67 .
( 6 ) عيون الأخبار 2 / 121 ، والعقد الفريد 2 / 214 .
( 7 ) نثر الدرر 3 / 152 .
( 8 ) في ز ، م : « الكتاب » .
( 9 ) انظر كتاب المبهج ص 31 .
( 10 ) في م : « وأمان » .