باب ذمّ الوعد
أخبرنا محمد بن الحسن ، قال : أبو الحسن المدائنىّ : حدّثت عن الخليل بن أحمد قال : بلغني أن طلحة الطلحات قال : ما بات لرجل علىّ موعد منذ عقلت وما تململ الموعود في ليلة ليغدو للظفر بحاجته أشدّ من تململى للخروج إليه من عدته خوفا لعارض الخلف ، إن الخلف ليس من أخلاق الكرام « 1 » .
قيل : وكان عمر بن عبد العزيز لا يكاد يوجب على نفسه شيئا توقيا للخلف .
قال الشيخ « 2 » أبو نصر : « 3 » لم أجد « 3 » هذين البابين في الأصل غير أنى وجدتهما في النسخة الساقطة إلىّ من أصفهان والله سبحانه وتعالى أعلم .
/ « 4 » هذا آخر الكتاب المؤلّف في « الظرائف واللطائف في الأضداد » .
وقد كان الفرغ من تعليقه عشية نهار الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من شهور سنة إحدى وأربعين وألف على يد الفقير حمزة بن محمد بن حمزة الحسيني ، غفر اللّه له ولولديه ولجميع المسلمين ، وصلى اللّه على من لا نبىّ بعده محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين أجمعين آمين .
تم من خط العبد الفقير الحقير المعترف بالنقص والتقصير حنا يوسف وارسى الرشيدى غفر اللّه له ولوالديه « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) البصائر والذخائر 127 .
( 2 ) في م : « مؤلفه » .
( 3 - 3 ) في ز : « لا أقدر أن » .
( 4 - 4 ) من الأصل . وفي ز : « تم كتاب المدح والذم في تاسع ربيع الأول سنة 1074 ه » .