باب ذمّ اليمين
قال الله تعالى :
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
[ النحل : 91 ] .
وقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « اليمين الغموس « 1 » تدع الديار « 2 » من أهلها « 2 » بلاقع »
« 3 » .
ويقال : اليمين حنث أو مندمة « 4 » .
وقال بعض السلف : دع اليمين لله إجلالا وللناس إجمالا .
وقال ابن المعتز : علامة الكذاب مبادرته باليمين من غير مستحلف « 5 » .
وقال غيره : كلام الجاهل كلّه حلف وكلام العاقل كلّه مثل .
وقيل : لو لم يكن في اليمين إلا أنه يغضب صاحبه / ويبغّضه إلى الناس ولو كان فيه صادقا لكفى .
* * *
هامش
( 1 ) في ز ، م : « الكاذبة » واليمين الغموس : الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره . سميت غموسا . لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النار ، وفعول للمبالغة . النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 386 .
( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 2 / 19 ( 1092 ) .
( 4 ) مجمع الأمثال 2 / 421 ، والمستقصى 1 / 357 .
( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 447 ، وزهر الآداب 1 / 428 .