- عيون الآداب .
- عيون النوادر .
- الفصول الفارسية .
- فضل من اسمه الفضل .
- لباب الأحاسن .
- اللطيف في الطب .
- مفتاح الفصاحة .
- الملح والطرف .
- ملح النوادر .
وعلى الرغم من هذه الكثرة الكاثرة من المؤلفات والتي تدل على سعة أفق وشمول ثقافة أبى منصور الثعالبي ، إلا أن بعض الباحثين قد وصفه بضعف الشخصية وقلة الفهم ، بل وادعى أنه نقل آراءه النقدية معظمها أو كلها ممن سبقه من أئمة العلماء ، فليس له فيها فضل ولا رأى ، وإنما هي آراء وانتقادات للصاحب والحاتمي والجرجاني ، وغيرهم ، تخيّر من بينها ونظمها « 1 » .
وهذا الرأي فيه من الإجحاف ما فيه ، وذلك لأن المستقرئ لمنهجه في « يتيمة الدهر » يعرف أنه لم يوضع للنقد أو الموازنة ، وإنما القصد جمع شعر شعراء عصره ، وبالرغم من ذلك لم يخل من انتقادات وموازنة وتفسير لبعض الظواهر الأدبية كما نجده في ترجمته للمتنبى مثلا .
وقد لاحظ أحد المنصفين طريقة الثعالبي في رد مظاهر عبقرية المتنبي إلى ظروف حياته ونفسيته وعلق على ذلك بقوله : « والجديد في ترجمته أنه أقامها على أساس منهجى متكامل ، فعرض للصلة بين حياته وشعره ، وما كان بها من أحداث أثرت
هامش
( 1 ) الدكتور مندور : النقد المنهجي ص 303 .