فاحتاج الى معونتهم فشرّ خليل و الام خدين » « 1 » انتهى كلامه صلوات اللّه عليه .
و لعمرى ان كان التزين و الفضول لطلب العز و الجاه فالقانع من نظر الخواص اعز و اكرم ، و ان كان للراحة و الرفاه فالراحة فى القناعة و الخمول اكثر و اتم و هذا مما لا يخفى على العقلاء الالبّاء و انما لا يدركه السفهاء الحمقى و لقد صرت فى امرى و الها حيران لا ادرى ماذا اصنع والى اين اهرب ، ضلّت عنى الفتوة و المروّة و لا اجد احدا محلا للاخوة و لا اهلا للمروة بين قوم لا يدرون ايا من اى و ليسوا من رعاة الدين فى شى حتى اسرتى و اصحابى فان كلهم سالكون غير سبيلى و ليس احد منهم من قبيلى فالى اللّه المشتكى و اليه الرجعى ،
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
« 2 » ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و اهل بيته المعصومين .
تمت بالخير فى شهر ربيع الاول 1077 .
* * *
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 126 .
( 2 ) - يوسف / 86 .