تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
در آيات قرآن كريم نيز ، افعال انسان هم به بندگان نسبت داده شده است و هم به خداوند متعال ، و همين معناى امر بين الامرين است كه يك فعل به دو فاعل نسبت داده شود ؛ نسبت به خدا و در همان وقت نسبت به عبد . برخى آيات جبر و اعتقاد عبارتند از : الف .
وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
« 1 » و
وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
، « 2 » در آيهء نخست ، قساوت قلب را به خود يهود نسبت مىدهد ، و در آيهء ديگر ، خداوند مىفرمايد : ما قلب‌هاى آنها را قسىّ قرار داديم . ب .
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
. « 3 » در تعبير « رميت » ، تيرانداختن را به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نسبت مىدهد و در ادامه مىفرمايد : « رمى » خدا تير انداخت . ج . يك دسته آيات ، انسان را به عنوان فاعل مختار معرفى مىكنند ؛ مانند : «
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
؛ « 4 » كسى كه عمل شايسته انجام دهد براى خود ، و كسى كه عمل بد انجام دهد براى خويش است » .
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
. « 5 » «
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
؛ « 6 » براى انسان جز آنچه تلاش مىكند چيزى نيست » .
وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ
،
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
. « 7 » «
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
؛ « 8 » هر كسى مىخواهد ايمان بياورد و هر كسى مىخواهد كافر گردد . » و دستهء ديگرى از آيات ، تمام افعال ؛ حتى ضلالت و هدايت را به خداوند نسبت
هامش
( 1 ) انعام / 43 . ( 2 ) مائده / 13 . ( 3 ) انفال / 17 . ( 4 ) فصلت / 46 . ( 5 ) زلزله / 7 . ( 6 ) نجم / 39 . ( 7 ) حج / 77 ، فصلت / 40 . ( 8 ) كهف / 29 .
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى ) — صفحة 247 | حسين علوى مهر