( 149 ) و اينست معنى سير سالكان راه حقيقت زيرا كه سالك هر دم نظرش از آئينهاى به آئينه ديگر مىافتد تا وقتى كه پى به مقصد حقيقى برد ، و گام در وادى قدس نهد . و صداى "
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ
" به گوش هوشش رسد . بعد از آن آئينههاى همه بى كار گردند و نعلين كبرى و صغرى هر دو منخلع شوند و بى واسطه با حق مكالمه حقيقى روى دهد .
"
وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
" . بلكه علمش عين گردد و خبرش معاينه گردد كه " ليس الخبر كالمعاينة " .
دردى كه بافسانه شنيديم هم از غير * از علم به عين آمد و از گوش باغوش
( 150 ) اينجاست كه كليد "
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ
" از حضرت "
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
" بفرستند و قفل بشريت "
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
" بر دارند و در خزائن ملكوت "
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
" . بر روى جان بگشايند و آدمى را بلا مكان عالم ملكوت راه دهند ، " قد تبين لكم حيث لا أين " .
ما را بجز اين زمان زمانى دگرست * جز دوزخ و فردوس مكانى دگرست