تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وتحت انبسطت « 1 » اليد . فإذا اعترض « 2 » الحز الجدارى من النقرة الحابسة « 3 » للقمة حبسها ومنعها عن زيادة انبساط ، فوقف العضد والساعد على الاستقامة . وإذا تحرك أحد الحزين على الآخر إلى قدام وفوق انقبضت اليد حتى يماس الساعد العضد من الجانب الإنسى والقدام . وطرفا الزندين من أسفل يجتمعان معا كشىء واحد « 4 » وتحدث فيهما نقرة واسعة مشتركة أكثرها في الزند الأسفل . وما يفضل عن الانتقار يبقى محدبا مملسا « 5 » يبعد « 6 » عن منال الآفات . وينبت خلف النقرة من الزند الأسفل زائدة إلى الطول ما هي ، سنذكر منفعتها كلها . وأما الرسغ فهو مؤلف من عظام كثيرة لئلا تعمه آفة إن وقعت . وعظام الرسغ سبعة أصلية « 7 » وواحد زائد . أما السبعة الأصلية فهي في صفين : صف يلي الساعد « 8 » وعظامه ثلاثة لأنه يلي الساعد « 9 » ، فكان « 10 » يجب أن يكون أدق . وعظام الصف الثاني أربعة ، لأنه يلي المشط والأصابع ، وكان يجب أن يكون « 11 » أعرض . وقد درجت العظام الثلاثة إلى أن صار فيها « 12 » رءوسها التي تلى الساعد أدق وأشد تهندما واتصالا « 13 » ، ورءوسها التي تلى « 14 » الصف الآخر أعرض وأقل تهندما واتصالا . وأما العظم الثامن فليس « 15 » مما يقوم صفى الرسغ ، بل خلق لوقاية عصبة « 16 » تأتى « 17 » الكف . والصف الثلاثي « 18 » يحصل له طرف من اجتماع رؤوس عظامه فيدخل في النقرة التي ذكرناها في طرفي « 19 » الزندين ، فيحدث من ذلك مفصل الانبساط والانقباض . والزائدة المذكورة في الزند الأسفل « 20 »
هامش
( 1 ) انبسطت اليد : انبسط الكف د ، م ؛ انبسط الساعد سا ؛ انبسط اليد ط‍
( 2 ) اعترض : أعرض د ، سا ، م
( 3 ) الحابسة : التحتانية د ، طا ، م .
( 4 ) واحد : ساقطة من سا .
( 5 ) محدبا مملسا : محدبا مماسا ط ؛ مجزءا ممسكا م
( 6 ) يبعد : ليبعد ط .
( 7 ) أصلية : ساقطة من ب ، د ، سا ، م .
( 8 ) لأنه يلي الساعد : ساقطة من م
( 9 ) فكان : وكان م .
( 10 ) أدق . . . يكون : ساقطة من م .
( 11 ) صار : صارت ط ، م
( 12 ) فيها : فيه د ، سا
( 13 ) واتصالا : واتصالها د ، م .
( 14 ) التي تلى : إلى سا
( 15 ) فليس : وليس د .
( 16 ) عصبة : عصبية ط ، م
( 17 ) تأتى : تلى د ، سا ، طا ، م
( 18 ) الثلاثي : الثاني د ، سا .
( 19 ) طرفي : طرف د ، م .
( 20 ) وعظام الرسغ سبعة . . . الأسفل : هذه العبارة مذكورة في د ، سا ، ط ، م في غير موضعها .
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 334 | أبو علي سينا