حسين عليه السلام و نوحهسرايى جِنّيان و گريه فرشتگانِ پيرامون او و بىتابى زياد آنها را . با اين وصف ، براى چه كسى غذا يا آب يا خواب ، گوارا مىشود ؟ » . « 1 »
4 / 12 گريه امام كاظم عليه السلام
848 . الأمالى ، صدوق - به نقل از ابراهيم بن ابى محمود ، از امام رضا عليه السلام - : وقتى ماه محرّم مىرسيد ، پدرم خندان ديده نمىشد و پريشانحالى بر او سايه مىانداخت ، تا اين كه ده روز از آن مىگذشت . وقتى روز دهم فرا مىرسيد ، آن روز ، روز مصيبت و اندوه و گريهاش بود و مىفرمود : « امروز ، همان روزى است كه حسين عليه السلام كشته شده است » . « 2 »
4 / 13 گريه امام رضا عليه السلام
849 . كامل الزيارات - به نقل از ابو بكّار - : مقدارى از خاك كنار سرِ امام حسين بن على عليه السلام را بر گرفتم - كه گِل سرخ بود - و بر امام رضا عليه السلام وارد شدم و آن را به ايشان عرضه كردم . آن را گرفت و بوييد و گريست و اشكهايش روان شد و آن گاه فرمود : « اين ، تربت جدّم است » . « 3 »
هامش
( 1 )
سَأَلتُهُ في طَريقِ المَدينَةِ ونَحنُ نُريدُ مَكَّةَ ، فَقُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ! ما لي أراكَ كَئيباً حَزيناً مُنكَسِراً ؟
فَقالَ : لَوتَسمَعُ ما أسمَعُ لَشَغَلَكَ عَن مَسأَلَتي ، قُلتُ : فَمَا الَّذي تَسمَعُ ؟
قالَ : ابتِهالَ المَلائِكَةِ إلَى اللَّهِ عزّوجلّ عَلى قَتَلَةِ أميرِ المُؤمِنينَ وقَتَلَةِ الحُسَينِ عليهما السلام ، ونوحَ الجِنِّ وبُكاءَ المَلائِكَةِ الَّذينَ حَولَهُ وشِدَّةَ جَزَعِهِم ، فَمَن يَتَهَنَّأُ مَعَ هذا بِطَعامٍ أو بِشَرابٍ أو نَومٍ ؟ 851
( كامل الزيارات : ص 187 ح 263 و ص 495 ح 767 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 226 ح 19 ) .
( 2 )
كانَ أبي عليه السلام إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام 852
( الأمالى ، صدوق : ص 191 ح 199 ، الإقبال : ج 3 ص 28 ) .
( 3 )
أخَذتُ مِنَ التُّربَةِ الَّتي عِندَ رَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَإِنَّها طينَةٌ حَمراءُ ، فَدَخَلتُ عَلَى الرِّضا عليه السلام فَعَرَضتُها عَلَيهِ ، فَأَخَذَها في كَفِّهِ ، ثُمَّ شَمَّها ، ثُمَّ بَكى حَتّى جَرَت دُموعُهُ ، ثُمَّ قالَ : هذِهِ تُربَةُ جَدّي 853
( كامل الزيارات : ص 474 ح 723 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 131 ح 56 ) .