تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
410 . تاريخ الطبرى - به نقل از حُمَيد بن مُسلم ازْدى - : عمرو بن صَبيح صُدايى ، تيرى به سوى عبد اللَّه بن مسلم بن عقيل انداخت . او كفِ دستش را [ براى محفاظت ] بر پيشانىاش نهاد [ ؛ امّا تير ، دستش را به پيشانىاش دوخت ] و نتوانست آن را حركت دهد . سپس تيرى ديگر آمد و قلبش را شكافت . « 1 » 411 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو مِخنَف - : مختار ، همچنين عبد اللَّه شاكرى را به سوى مردى از قبيله جُنَّب ، به نام زيد بن رُقاد فرستاد كه گفته بود : من ، جوانى از آنها ( خاندان حسين عليه السلام ) را با تيرى زدم و كف دستش را - كه سپرِ پيشانىاش كرده بود - ، به پيشانىاش دوختم و نتوانست كفِ دستش را از پيشانىاش جدا كند . ابو عبد الأعلى زُبَيدى ، براى من ( ابو مِخنَف ) ، چنين نقل كرد كه : آن جوان ، عبد اللَّه بن مُسلم بن عقيل بوده است و هنگامى كه كفِ دستش به پيشانىاش دوخته شده ، گفته است : خدايا ! آنان ، ما را فرو كاستند و خوار داشتند . خدايا ! آنان را بكُش ، همان گونه كه ما را كُشتند ، و خوارشان كن ، همان گونه كه ما را خوار داشتند . سپس او ( زيد بن رُقاد ) ، تيرى ديگر به سوى آن جوان انداخت و او را كُشت . [ زيد بن رُقاد ، خود ] مىگفت : وقتى به او رسيدم ، جان داده بود . آن تيرم را كه در شِكمش نشسته و او را از پاى در آورده بود ، بيرون كشيدم و بعد ، تيرِ روى پيشانىاش را آن قدر حركت دادم تا توانستم آن را بيرون بكشم ؛ امّا تيغه آن ، در پيشانىاش مانْد و نتوانستم آن را بيرون بكشم . « 2 »
هامش
( 1 ) إنَّ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصُّدائِيَّ رَمى عَبدَ اللَّهِ بنَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِسَهمٍ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ ، فَأَخَذَ لا يَستَطيعُ أن يُحَرِّكَ كَفَّيهِ ، ثُمَّ انتَحى لَهُ بِسَهمٍ آخَرَ فَفَلَقَ قَلبَهُ 413 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 447 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 570 ) . ( 2 ) بَعَثَ المُختارُ أيضاً عَبدَ اللَّهِ الشّاكِرِيَّ إلى رَجُلٍ مِن جُنَّبٍ يُقالُ لَهُ زَيدُ بنُ رُقادٍ ، كانَ يَقولُ : لَقَد رَمَيتُ فَتىً مِنهُم بِسَهمٍ وإنَّهُ لَواضِعٌ كَفَّهُ عَلى جَبهَتِهِ يَتَّقِي النَّبلَ ، فَأَثبَتُّ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ ، فَمَا استَطاعَ أن يُزيلَ كَفَّهُ عَن جَبهَتِهِ . قالَ أبو مِخنَفٍ : فَحَدَّثَني أبو عَبدِ الأَعلَى الزُّبَيدِيُّ أنَّ ذلِكَ الفَتى عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وأنَّهُ قالَ حَيثُ أثبَتَ كَفَّهُ في جَبهَتِهِ : اللَّهُمَّ إنَّهُم استَقَلّونا وَاستَذَلّونا ، اللَّهُمَّ فَاقتُلهُم كَما قَتَلونا ، وأذِلَّهُم كَمَا استَذَلّونا . ثُمَّ إنَّهُ رَمَى الغُلامَ بِسَهمٍ آخَرَ فَقَتَلَهُ ، فَكانَ يَقولُ : جِئتُهُ مَيِّتاً فَنَزَعتُ سَهمِيَ الَّذي قَتَلتُهُ بِهِ مِن جَوفِهِ ، فَلَم أزَل انَضنِضُ السَّهمَ مِن جَبهَتِهِ حَتّى نَزَعتُهُ ، وبَقِيَ النَّصلُ في جَبهَتِهِ مُثبَتاً ما قَدَرتُ عَلى نَزعِهِ 414 ( تاريخ الطبرى : ج 6 ص 64 ، أنساب الأشراف : ج 6 ص 407 ) .