فرمود : « جبرئيل نزد من آمد و مرا به خاطر پسرم حسين ، تسليت داد و به من خبر داد كه گروهى از امّتم او را مىكشند . خدا شفاعتم را نصيب آنان نكند ! » . « 1 »
2 / 7 خبر دادن به عايشه از شهادت او
14 . الأمالى ، طوسى - به نقل از حسين بن ابى غندر ، از يكى از راويان شيعه ، از امام صادق عليه السلام - : روزى حسين عليه السلام در دامان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله بود و پيامبر صلى اللَّه عليه و آله با او بازى مىكرد و او را مىخنداند . عايشه گفت : اى پيامبر خدا ! چه قدر از اين بچّه خوشت مىآيد !
پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به او فرمود : « واى بر تو ، واى بر تو ! چگونه او را دوست نداشته باشم و از او خوشم نيايد ، در حالى كه ميوه دلم و روشنى چشم من است ؟ ! هان كه امّتم او را به زودى مىكشند و هر كس او را پس از وفاتش زيارت كند ، خداوند ، حجّى را [ برابر يكى ] از حجهاى من ، برايش مىنويسد » . « 2 »
2 / 8 پيشگويى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درباره تاريخ شهادت او
15 . المعجم الكبير - به نقل از امّ سلمه - : پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله فرمود : « حسين بن على ، شصت سال پس از هجرت من ، كشته مىشود » . « 3 »
هامش
( 1 )
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ذاتَ يَومٍ جالِسٌ وَالحُسَينُ عليه السلام جالِسٌ في حِجرِهِ ، إذ هَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما لي أراكَ تَبكي جُعِلتُ فِداكَ ؟
فَقالَ : جاءَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَعَزّاني بِابنِيَ الحُسَينِ ، وأخبَرَني أنَّ طائِفَةً مِن امَّتي تَقتُلُهُ ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي 13
( الإرشاد : ج 2 ص 130 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 219 ) .
( 2 )
كانَ الحُسَينُ عليه السلام ذاتَ يَومٍ في حِجرِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله يُلاعِبُهُ ويُضاحِكُهُ ، فَقالَت عائِشَةُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أشَدَّ إعجابَكَ بِهذَا الصَّبِيِّ !
فَقالَ لَها : وَيلَكِ وَيلَكِ ! وكَيفَ لا احِبُّهُ ولا اعجَبُ بِهِ ، وهُوَ ثَمَرَةُ فُؤادي ، وقُرَّةُ عَيني ! أما إنَّ امَّتي سَتَقتُلُهُ ؛ فَمَن زارَهُ بَعدَ وَفاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً مِن حِجَجي 14
( الأمالى ، طوسى : ص 668 ح 1401 ، كامل الزيارات : ص 144 ح 169 ) .
( 3 )
يُقتَلُ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلى رَأسِ سِتّينَ مِن مُهاجَرَتي 15
( المعجم الكبير : ج 3 ص 105 ح 2807 ) .