ذكر أولاده
كان له من الولد أربعة عشر ذكراً وتسع عشرة أنثى [ وهم ] :
الحسن والحسين وزينب الكبرى وأمّ كلثوم الصغرى أمّهم فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم .
ومحمد الأكبر وهو ابن الحنفيّة وأمّه خولة بنت جعفر [ بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بالجيم ] « 1 » .
[ وعبيد اللَّه بن عليّ ] قتله المختار « 2 » .
وعبد اللَّه وأبو بكر قتلا مع الحسين [ عليهم السلام ] أمّهما ليلى بنت مسعود .
والعبّاس الأكبر وعثمان وعبد اللَّه قتلوا مع الحسين [ عليهم السلام ] أمّهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد .
ومحمد الأصغر ورقيّة أمّهما الصهباء بنت شيبة .
ومحمد الأوسط أمّه أمامة بنت أبي العاص .
وأمّ الحسن ورملة الكبرى أمّهما أمّ سعد بنت عمرو .
وأمّ هانىء وميمونة وزينب الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأمّ الكرام وأمّ سلمة وأمّ جعفر وجمانة ونفيسة وهنّ لأمّهات شتّى .
وابنة أخرى لم يذكر اسمها هلكت وهي صغيرة « 3 » قال [ ه ] بعضهم / 77 / أ / .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين مأخوذ من ذيل الحديث : « 245 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 200 ، ط 1 .
( 2 ) - ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي ولا بدّ منه .
وأمّا قصّة قتل المختار إيّاه فتوهّم لا شاهد له ؛ والأقرب بحسب القرائن أنّه قتل بأمر مصعب بن الزبير أو بعض مبغضي أهل البيت الذين كانوا في جيش مصعب .
وليراجع ما علّقناه على ذيل الحديث : « 237 » من ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 190 ، ط 1 .
وليلاحظ أيضاً الحديث : « 117 » وما حوله من كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام - لعبد اللَّه ابن أبي الدنيا - ص . . .
( 3 ) - لم يتيسّر لي التحقيق حول هذه الابنة وشأنها فليحقّق .