السادسة عشرة : أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سمّاه / 75 / ب / يعسوب المؤمنين « 1 » .
واليعسوب هو أمير النحل التي تنقاد له ويقوم بمصالحها وترجع إليه في أمورها .
السابعة عشرة : أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم سمّاه زرّ الأرض « 2 » .
وقد رويت هذه اللفظة مهموزةً ومليّنةً ولكلّ واحدة منهما معنىً هو صفة مدح لعليّ عليه السلام فالزر [ ء ] مهموز [ اً ] هو الصوت والصوت جمال الإنسان فكأنّه قال :
أنت جمال الأرض .
والزر مليّناً هو المنفرد الوحيد فكأنّه قال : أنت وحيد أو أنت نسيج وحدك تقول :
وزرت السكّين : إذا أثبتّها في الأرض كالوتد فكأنّه قال : أنت وتد اللَّه [ في الأرض ] وكلّ ذلك محتمل وهو وصف مدح .
هامش
وهذا مما أجمع عليه شيعة أهل البيت عليهم السلام ومخالفيهم معاً .
( 1 ) - وقد رواه محمد بن سليمان في الحديث : « 179 » في الجزء الثاني من كتابه مناقب عليّ عليه السلام الورق 58 / أوفي ط 1 : ج 1 ، ص 267 و 280 و 284 .
وليلاحظ أيضاً ما رواه تحت الرقم : « 502 » في الجزء الخامس من مناقبه الورق 119 / ب / وفي ط 1 : ج 2 ، ص . . .
وقد رواه أيضاً السيّد المرشيد باللَّه في فضائل أهل البيت كما في ترتيب أماليه : ج 1 ، ص 144 .
وليلاحظ أيضاً الحديث : « 247 » من فضائل عليّ عليه السلام من كتاب الفضائل : ص 175 ، ط قم .
ورواه ابن عساكر في الحديث : « 119 » وما بعده وفي الحديث : « 785 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 87 - 89 وفي ج 2 ، ص 260 ، ط 2 .
( 2 ) - قال ابن الأثير في مادّة : « زرر » من كتاب النهاية : وفي حديث أبي ذرّ [ وهو ] يصف عليّاً : « إنّه لعالم الأرض وزرّها الذي تسكن إليه » أي قوامها ؛ وأصله من زرّ القلب وهو عُظَيم صغير يكون قوام القلب به . ثمّ قال : وأخرج الهروي هذاالحديث عن سلمان .