الخامسة : إنّه وليّ اللَّه ووليّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ووليّ المؤمنين قال اللَّه تعالى :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
[ 55 / المائدة : 6 ] نزلت في عليّ بن أبي طالب حين كان يصلّي في المسجد وهو راكع فقام سائل يسأل / 73 / ب / فمدّ عليّ يده إلى خلفه وأومأ إلى السائل بخاتمه فأخذه من إصبعه « 1 » .
وقد قال صلى اللَّه عليه وسلم : من كنت مولاه فعليّ مولاه الّلهمّ وال من والاه وعاد من عاداه .
رواه جمع كثير عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم « 2 » .
هامش
( 1 ) - والحديث رواه جمع كثير من الصحابة بحيث يعدّ من المتواترات بنظر المحقّقين كابن حجر وأمثاله ! !
ومن هؤلاء الرواة حبر الأمّة عبد اللَّه بن عبّاس .
ومنهم أنس بن مالك خادم النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم .
ومنهم الصحابي البدري عمّار بن ياسر المستشهد بصفّين بسيف الفئة الباغية معاوية وجنده .
ومنهم الصحابيّ العظيم جابر بن عبد اللَّه الأنصاري .
ومنهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
ومنهم الصحابي الكبير المقداد بن الأسود الكندي .
ومنهم الصحابي الكبير أبو ذرّ الغفاري .
وقد أقرّ به جمٌّ غفير من التابعين وتابعي التابعين .
ويجد الطالب أحاديث هؤلاء الصحابة على الترتيب الذي أشرنا إليه في تفسير الآية الكريمة من كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 161 - 185 ، ط 1 .
وقد رواه أيضاً بأسانيد كثيرة الحافظ أبو نعيم في كتابه : « ما نزل من القرآن في عليّ » كما في الفصل الأوّل من كتاب خصائص الوحي المبين : ص 35 ، ط 2 ، وكما في الحديث : « 5 - 16 » من كتاب النور المشتعل ص 61 - 86 ، ط 1 .
وقد رواه محمد بن العبّاس الماهيار من تسعين طريقاً عن أحد عشر رجلًا من كبار الصحابة وعن أحد عشر نفراً من كبار التابعين كما في كتاب سعد السعود : ص 96 ، ط 1 .
( 2 ) - وقد أنهى العلّامة الأميني رفع اللَّه مقامه في كتابه القيّم الغدير : ج 1 ، عدد الصحابة الذين رووا تلك المأثرة العظيمة إلى مائة وأحد عشر صحابيّاً .
وقد أفرد حديث الغدير والولاية بالتأليف جماعة منهم الطبري صاحب التفسير والتاريخ .
ومنهم الحافظ ابن عقدة .
ومنهم الحافظ الجعابي .
ومنهم الحافظ الذهبي .