وعن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم : يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو أخذت بحلقة [ باب ] الجنّة ما بدأت إلّا بكم « 1 » .
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول : أوّل من يرد عليّ حوضي أهل بيتي ومن أحبّني ؟ من أمّتي .
وعن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : أوّل من أشفع له من أمّتي أهل بيتي ثمّ الأقرب فالأقرب من قريش ثمّ الأنصار ثمّ [ سائر ] من آمن بي واتّبعني ثمّ سائر العرب ثمّ الأعاجم ومن أشفع له أوّلًا أفضل .
وعند الطبراني والبزّار حديث : إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة ثمّ أهل مكّة ثمّ أهل الطائف .
ولا يخفى وجه الجمع .
هامش
( 1 ) - وللحديث مصادر ، وقد ذكر في الحديث : « 180 ، و 261 » من فضائل عليّ عليه السلام من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل - ص 122 ، و 186 ، ط قم قال :
حدّثنا محمد بن محمد الواسطي قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب قال : حدّثنا موسى بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه :
عن عليّ قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم : يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحقّ لو أخذت بحلقة باب الجنّة ما بدأت إلّابكم .
ومثله حرفيّاً رواه في الحديث : « 261 » غير أنّه قال في صدر سنده : حدّثنا عبد اللَّه بن سليمان السجستاني قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب . . .
وقال الطباطبائي دام توفيقه في تعليقه :
وأخرجه أبو الحسين ابن الطيوري المبارك بن عبد الجبّار الصيرفي عن أحمد بن محمد العتيقي عن عليّ بن عمر بن محمد الحضرمي عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث [ السجستاني ] عن عبّاد بن يعقوب . . .
انتخبه الحافظ السلفي من حديثه في الجزء الثاني من الطيوريّات الورق 26 / ب / .
وأخرجه أيضاً الشريف أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد العلوي السمرقندي في المجلس الثاني من كتابه عيون الأخبار الورق 9 / أ / قال :
أخبرنا الحسن بن محمد الخلّال الحافظ حدّثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الورّاق حدّثنا محمد بن القاسم المحاربي الكوفي وعبد اللَّه بن سليمان [ بن الأشعث السجستاني ] ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي قالوا : أنبأنا عبّاد بن يعقوب . . .
وأخرجه محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي في سداسيّاته عن أنس وفيه : « لبدأت بكم » .
وفي لفظ ابن عساكر فيما رواه في كتاب التجريد من طريق أبي داوود عن أنس : لو أخذت بحلقة الجنّة لبدأت بكم .
وانظر الذكر من القسم 2 من جواهر العقدين : ج 2 ، ص 171 ، ط بغداد ومسالك الحنفاء في كتاب الحاوي : ج 2 ، ص 208 .