سند آخر للرواية
نزلت هذه الآية في النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين بسند آخر عن أم سلمة « 1 » قالت : في بيتي نزلت هذه الآية إنّما . . . وذلك أنّ رسول الله جلّلهم « 2 » في مسجده « 3 » بكساء ثمّ رفع يده فنصبها على الكساء وهو يقول : اللّهمّ انّ هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرِّجس كما أذهبت عن آل إسماعيل وإسحاق ويعقوب ، وطهرهم من الرِّجس كما طهّرت آل لوط وآل عمران وآل هارون ، قلت : يا رسول الله ألا أدخل معكم ؟ قال : إنّكِ على خير وإنّكِ من أزواج النبيّ ، قالت بنته : سمِّيهم يا أمة ، قالت : فاطمة وعليّ والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
ب - عن أبي عبد الله الجدلي « 4 » قال :
دخلت على عائشة فقلت : أين نزلت هذه الآية إنّما يريد الله ؟ قالت : نزلت في بيت أم سلمة - قالت أم سلمة : لو سألت عائشة لحدثتك أنّ هذه الآية نزلت في بيتي - قالت : بينما رسول الله ( ص ) إذ قال : لو كان أحد يذهب فيدعو لنا عليّاً وفاطمة وابنيها ، قال : فقلت : ما أحد غيري ، قالت : قد قنعت « 5 » فجئت بهم جميعاً ، فجلس علي بين يديه ، وجلس الحسن والحسين عن يمينه وشماله ، وأجلس فاطمة خلفه ، ثمّ تجلّل بثوب خيبري ثمّ قال : نحن جميعاً إليك - فأشار رسول
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي ص 126 ، والبحار 35 / 215 .
( 2 ) جللهم بالثوب : غطاهم به .
( 3 ) لعلّ الراوي أراد انّ الرسول ( ص ) كان في ( مصلّاه ) بدار أم سلمة .
( 4 ) تفسير فرات ص 124 ، والبحار 35 / 215 .
( 5 ) قد قنعت : أي لبست القناع : وهو ما تغطي به المرأة نفسها .