وقال جرير أيضا ( 1 ) :
1064 - قال أبو عبيدة ، وقال قوم : انصرف مسعود من عيادة صديق له فلما كان بموضع من بني تميم عرض له خارجي فقتله وذلك بهت وباطل ، وقال قوم : لما صعد مسعود ( 2 ) المنبر وأغفل الناس الخوارج خرجوا من السجن ودخلوا المسجد لا يلقون أحدا إلَّا قتلوه حتى قتلوا مسعودا في المسجد في اثني عشر من قومه ثم ظهروا ( 3 ) إلى الأهواز ، وأقبل قوم من بني منقر فاحتملوا مسعودا ( 4 ) إلى دورهم ثم مثلوا به ، وذلك باطل أيضا . 1065 - وقال أبو عبيدة : لما قتل مسعود ولَّت الأزد رئاستها زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي ثم خرجوا من الغد ، وخرجت ربيعة وعليها مالك بن مسمع يطلبون بدماء من أصيب منهم ، وعبّئوا ( 5 ) عبد القيس وألفافها من أهل هجر وعليهم الحكم بن مخرّبة ( 6 ) ميسرة ، وعبّئوا بكرا وألفافها من عنزة والنمر ( 7 ) وعليهم مالك بن مسمع ميمنة ،