المطلَّب بن هاشم . فقال مسكين الدارمي وهو ( ابن ) عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عدس ( 1 ) :
وكان المنذر وافدا على عبيد الله بن زياد حين ولي الكوفة وكان صديقا له ، فرصده رجال من بني تميم منهم نعيم بن القعقاع بن معبد بن زرارة ورجل من بني ظاعنة ( 2 ) إخوة تميم ، وهم حلفاء لبني عبد الله بن دارم ، وثالث معهم ، وجاء المنذر يوم جمعة يريد المسجد ، فلطمه أحدهم ثم الثاني ثم الثالث ، فدخل المنذر على عبيد الله فقال له : ما اتيتك حتى ظننت أنّ الجدرات ستلطمني ، فأرسل ابن زياد إلى محمد بن عمير ولم يكن فيمن لطمه ، إلَّا أنّه قد امرهم بذلك ، فحبسه في السجن ، وأخذ نعيما وأصحابه فضربهم بالسياط ، وقال بعضهم إنّه قطع أيديهم . 1018 - وقال ابن الأعرابي قال المفضّل الضبّي : لما قدم منذر بن الزبير على ابن زياد بعد لطم عمرو لبيدا لطم ( 868 ) محمد بن عمير منذرا فأخذه ابن زياد فضربه ، وجاءت بنو أسد بن خزيمة فجعلت تلطم بني تميم ، فيقال إنّه لم يبق من بني تميم أحد يظهر الَّا لطم ، فقال الشاعر ( 3 ) :