تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

وقال الفرزدق لمّا حبسه مالك بن المنذر ( 1 ) :

ولو كنت أخشى مالكا أن يروعني لطرت بواف ريشه غير جاذف كما طرت عن مصري زياد وإنّه لتصرف لي أنيابه بالمتالف

وقال للقباع المخزومي حين طلبه ( 2 ) :

وقبلك ما أعييت كاسر عينه زيادا فلم تقدر عليّ حبائله
قالوا : وكان كسر عين زياد خلقة . 597 - المدائني ، قال : تواقف حييّ بن هزّال التميمي ثمّ السعدي وزينب بنت أوس بن مغراء القريعيّ في المربد ، فترافثا فقال حييّ :
زينب ذات العنبل النّواس هل تذكرين ليلة الأواسي وليلة الأزديّ ذي الأفراس إذ تركبين طرف المنحاس

فقالت زينب ( 3 ) :

ناك حييّ أمّه نيك الفرس أربعة وخمسة ثمّ جلس منتزع الشهوة محفوز النفس
فجاء قوم إلى زياد فسألوه أن يكفّهما ، فأرسل في طلب حيّي فهرب إلى معاوية ، فأخاف زياد أهله وأخذ ولده ، فكتب معاوية إلى زياد في الكفّ عنه ، فقدم البصرة وزياد يخطب ، فقال : أردت أن أشهر مقدمي وأماني لئلا يقدم عليّ زياد ، وقال :
هامش
( 1 ) الديوان رقم 468 ( هل ) 537 ( الصاوي ) واللسان 10 : 366
( 2 ) انظر ما تقدم ف : 517 .
( 3 ) الشطران الأولان في اللسان 8 : 246
أنساب الأشراف — صفحة 230 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / احسان عباس