راه نجف ، قبر ابراهيم طباطباست و اينكه صاحب فلك النجاة ، آن قبر را به ابراهيم بن حسن مثنّى نسبت داده ، اشتباه مىباشد ؛ زيرا بر اساس آنچه پيش از اين گفته شد ، قبر او در هاشميه است . « 1 »
همين مطلب را سيد مهدى قزوينى در كتاب المزار يادآورى كرده و قبر كنونى در حى كنده را متعلق به ابراهيم طباطبا ابن اسماعيل ديباج بن ابراهيم غَمر ، نوادة سيد ابراهيم غَمر مىداند . « 2 » محمد بن سلام جُمحى مىگويد : « ابراهيم در بغداد وفات يافت » . « 3 » در صورت پذيرش اين خبر ، احتمال شهادت ابراهيم در سال 145 ه . ق ، بعيد به نظر مىرسد .
آرامگاه ابراهيم الغمر
مشهور است كه بقعه و بارگاه ابراهيم در كوفه ، سمت غرب قبر ميثم تمار در محلهاى به نام « حَى كِندَه » ، در فاصله يك
هامش
( 1 ) . « ذكر حميد الشهيد الزيدى فى الحدائق الوردية فى ترجمة محمد بنابراهيم طباطبا ، قال : فأما ابوه ابراهيم فكان يلقب طباطبا ، وكان قد حبسه خليفة الملقب بالمهدى حتى توفى ، ثم اقام فى حبس موسى وهارون وقيل انه مات فى الحبس . قلت : والأظهر ان القبر الذى هو مما يلى يمين طريق النجف قبره ، و ما نسبه فى فلك النجاة انه لابراهيم الحسن المثنى اشتباه لان قبره بالهاشمية على ما تقدّم ذكره » ؛ ر . ك : مشاهد العترة الطاهرة ، سيد عبدالرزاق كمونه حسينى ، 1387 ق ، ص 280 ؛ آرامگاههاى خاندان پاك پيامبر ( ص ) و بزرگان صحابه و تابعين ، سيد عبدالرزاق كمونه حسينى ، 1375 ش ، ص 354 .
( 2 ) . كتاب المزار ، ص 188 .
( 3 ) . تاريخ بغداد ، ج 6 ، ص 54 ، ش 3080 .