مغيرة قال : قيل لابن عباس : بم [ 1 ] أصبت هذا العلم ؟ فقال [ 2 ] : بلسان سؤول وقلب عقول [ 3 ] .
وحدثني بكر بن الهيثم ، حدثنا عبد الله بن صالح المصري عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة ، ان ابن عباس قال : سلوني عن التفسير فان ربي وهب لي لسانا سؤولا وقلبا عقولا .
حدثنا خلف بن هشام البزار ، حدثنا حماد ( 542 ) بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال : كان ابن عباس أعلم بالقرآن من علي بن أبي طالب ، وكان علي أعلم بالمبهمات منه .
حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا أبو اسامة حماد بن اسامة ، أخبرنا الأعمش عن مجاهد قال : كان عبد الله بن عباس يسمّى البحر لكثرة علمه [ 4 ] .
حدثني أبو صالح الفرّاء الأنطاكي ، حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج [ 5 ] عن عطاء أنه كان يقول : قال البحر كذا ، وأفتى البحر بكذا ، يعني ابن عباس [ 6 ] .
حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون المروزي وعمرو بن محمد قالا ، حدثنا إسحاق ابن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال : وجد ناس من المهاجرين على عمر بن الخطاب في إدنائه ابن عباس دونهم ، فقال عمر : اما إني سأريكم اليوم منه ما تعرفون به فضله ، فسألهم عن هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح فقال بعضهم : أمر الله نبيه إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يحمده على ذلك ويستغفره ، فقال عمر : يا ابن عباس
تكلم ، فقال : أعلمه أنه ميت ، يقول إذا جاء نصر الله والفتح [ 7 ] ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [ 8 ] فهي آيتك في الموت . ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا
هامش
[ 1 ] الأصل : بما صبت .
[ 2 ] م : قال .
[ 3 ] في نسب قريش ان الرسول ( ص ) قال عنه : « له لسان سؤول وقلب عقول » ص 26 .
[ 4 ] الرواية في ابن سعد ج 2 ق 2 ص 120 .
[ 5 ] د ، م : جريح ، مع إشارة ( خ ) .
[ 6 ] انظر ابن سعد ج 2 ق 2 ص 120 .
[ 7 ] العبارة « فقال بعضهم . . . ( إلى ) والفتح » ساقطة من ط .
[ 8 ] سورة النصر ( 110 ) ، آية 1 . !