صلى الله عليه وسلم . وعاتكة صاحبة الرؤيا التي رأتها ، فقال أبو جهل للعباس :
أما رضيتم يا بني عبد المطلب بأن ( 688 ) تتنبأ رجالكم حتى تنبّت نساؤكم ! وقد كتبنا خبرها في اخبار العباس ، وقد أسلمت وماتت قبل الهجرة .
وبرّة [ 1 ] وهي أم أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال المخزومي زوج أم سلمة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي أيضا أم أبي سبرة بن أبي رهم أحد بني عامر بن لؤي ، وكان أبو رهم خلف عليها بعد عبد الأسد ، وأمها أم أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأروى وهي أم طليب بن عمير بن وهيب [ 2 ] بن عبد بن قصي ، ويكنى أبا عدي [ 3 ] ، واستشهد طليب يوم أجنادين بالشام وهو ابن خمس وثلاثين سنة .
وكان طليب لقي أبا إهاب بن عزيز التميمي ، وقد دسّ للفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضربه بلحي جمل فشجّه فضرب وحمل إلى أمه فقالت :
محمد ابن خاله وهو أولى من دافع عنه وغضب له . وقالت اروى :
انّ طليبا نصر ابن خاله
آساه في ذي دمه وماله
[ 4 ] وكان المسلمون يصلون في شعب فهجم عليهم أبو جهل وعقبة بن أبي معيط وجماعة من سفهائهم ، فعمد طليب إلى أبي جهل فشجّه فأوثقوه ، فقام أبو لهب دونه فتخلَّصه وشكى إلى أروى فقالت : خير أيّامه ان ينصر محمدا ، وكانت قد أسلمت . ورأى طليب عقبة بن أبي معيط يوما ومعه مكتل فيه مذر قد [ 5 ] نثره على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم في السحر فأخذ المكتل وأخذ بأذنيه
فجعل يضرب به رأس عقبة فتشبث به عقبة وذهب به إلى أمه فقال : ألا ترين ما صنع طليب ؟ فقالت : أنفسنا وأموالنا دونه .
وأميمة [ 6 ] بنت عبد المطلب . . .
وهي أخت أبي النبي صلى الله عليه وسلم لأمه وأبيه ،
هامش
[ 1 ] ن . م . : ص 18 - 19 .
[ 2 ] في ن . م . : وهب .
[ 3 ] ط : عبدي .
[ 4 ] يرد البيت في نسب قريش ص 20 .
[ 5 ] ط ، د : تكررت « قد » .
[ 6 ] انظر نسب قريش ص 9 .