المدائني عن ابن جعدبة عن محمد بن علي بن عبد الله ، ان العباس قال لعبد الله بن العباس : يا بنيّ ان الله قد بلَّغك شرف الدنيا فاطلب شرف الآخرة ، واملك هواك واحرز لسانك إلَّا ممّا لك .
حدثني عمر بن حماد بن أبي حنيفة عن محمد بن الفضيل بن غزوان عن زكريا
ابن عطية عن أبيه قال : أخذ كعب الأحبار بيد العباس وقال : اختبئها لي عندك للشفاعة ، فقال : وهل لي شفاعة ؟ قال : نعم ليس أحد من أفاضل أهل النبي يسلم إلَّا كانت له شفاعة .
حدثنا الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا يحيى بن آدم عن أبي اسامة وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير قال : أخذ العباس بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وافاه السبعون من الأنصار بالعقبة فجعل يأخذ لرسول الله [ 1 ] البيعة ويعتقدها عليهم ويشترط له ، قال عروة : وذلك في غرّة الاسلام وأوله وليس يعبد الله علانية .
حدثني علي بن حماد بن كثير ، حدثنا الحزامي [ 2 ] عن محمد بن طلحة عن إسحاق بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه قال : لما قدم صفوان بن أمية الجمحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : على من نزلت يا أبا وهب ؟ قال : على عمك العباس ، قال : نزلت على أشدّ قريش لقريش حبّا [ 3 ] .
المدائني عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس [ 4 ] قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قريش رؤساء الناس وليس منهم أحد يدخل في أمر إلا دخل معه فيه [ 5 ] طائفة [ 6 ] ، فلما طعن عمر أمر صهيبا ان يصلي بالناس ويطعمهم ثلاثة أيام حتى يجتمعوا على رجل من الستّة ، فلما وضعت
هامش
[ 1 ] يضيف م : صلى الله عليه وسلم .
[ 2 ] ط : الجزامي . انظر ابن الأثير - اللباب ج 1 ، ص 362 .
[ 3 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 15 .
[ 4 ] يرد هذا الخبر بهذا الاسناد وباسناد آخر في ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 19 - 20 ، وفي ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 240 .
[ 5 ] ط : الله .
[ 6 ] يضيف ابن سعد : « فلم ادر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن فلما احتضر امر . . . » ج 4 ، ق 1 ، ص 19 . !