پرش به محتوای اصلی

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹

توضيح آيات

حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ در اول هفت سوره متصل بهم به اين كلمه ( حم ) افتتاح فرموده : 1 - سوره المؤمن ( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) 2 - سوره ( فصلت ) كه ( حم ) سجده‌اش نامند ( حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) 3 - سوره ( حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) 4 - سوره الزخرف ( حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) 5 - سوره الدخان ( حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) 6 - سوره الجاثية ( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) 7 - سوره الاحقاف ( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )

( و در توجيه اين كلمه ( حم ) از مفسرين گفتارى نقل شده )

( 1 ) قسم به دو اسم از اسماء اللَّه است ( حنّان و منّان ) و يا حميد و مجيد . ( 2 ) ( حم ) اسم سوره است و آراء ديگرى نيز از مفسرين در معنى اين كلمه نقل شده . لكن بهتر اين است كه گفته شود حروف تهجى در اوائل سوره‌ها رمز است بين خدا و رسولش و از متشابهات قرآن بشمار ميرود « و لا يعلم تفسيره الا اللَّه » پس به اين لحاظ سكوت در آن و محوّل نمودن علم آن را براسخين فى العلم اولى است . ( و الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) دو صفت از صفات اللَّه است و تنزيل در لغت فرو فرستادن تدريجى است بر خلاف نزول كه اعم است از فرود آمدن دفعى و تدريجى يعنى بر هر دو معنى گفته مىشود . يعنى آيات قرآن از جانب خداى غالب درستكار بتدريج و پى در پى فرود آمده ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ