تعظيمهم والاستخفاف بأعدائهم . والجملة الاستفهامية حينئذ معمولة لقول محذوف وقع حالا من ضمير
يَضْحَكُونَ
أو من ضمير
يَنْظُرُونَ
أي يضحكون أو ينظرون مقولا لهم
هَلْ ثُوِّبَ
إلخ . ولم يتعرض لذلك الجمهور . وفي البحر الاستفهام لتقرير المؤمنين والمعنى قد جوزي الكفار ما كانوا إلخ . وقيل
هَلْ ثُوِّبَ
متعلق ب
يَنْظُرُونَ
والجملة في موضع نصب به بعد إسقاط حرف الجر الذي هو إلى انتهى و
ما
مصدرية أو موصولة والعائد محذوف أي يفعلونه ، والكلام بتقدير مضاف أي ثواب أو جزاء ما كانوا إلخ . وقيل هو بتقدير باء السببية أي هل ثوب الكفار بما كانوا وقرأ النحويان وحمزة وابن محيصن بإدغام اللام في التاء واللّه تعالى أعلم .