إليه وهو فعيل من معن أو مفعول من عين وعيد في الدنيا خاصة وأردف الوعيد السابق به تنبيها بالأدنى على الأعلى ، وأنكم إذا لم تعبدوه عزّ وجل للحياة الباقية فاعبدوه للفانية ، وتليت هذه الآية عند بعض المستهزئين فلما سمع
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ
إلخ قال تجيء به الفئوس والمعاول ، فذهب ماء عينيه . نعوذ باللّه تعالى من الجراءة على اللّه جل جلاله وآياته وتفسير الآيات على هذا الطرز هو ما اختاره بعض الأئمة وهو أبعد مغزى من غيره واللّه تعالى أعلم بأسرار كلامه .