( ولد الإمام الحسن عليهم السلام وسلسلة نسبهم من قبل أمهاتهم ونبذة من سيرتهم وما جرى عليهم من أمراء عصرهم وممن جاورهم )
84 - قال أبو اليقظان وغيره : ولد الحسن بن علي عليهما السلام حسنا 3 / 304 ( و ) أمه خولة بنت منظور بن ذبان بن سيار الفزاري - وأمها مليكة بنت خارجة بن سنان المرية - وهو الذي قال : إن أطعنا الله فأحبّونا ، وإن عصيناه فأبغضونا ، فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم لنفع بذلك أباه وأمه [ 1 ] قولوا فينا الحق ودعوا الغلوّ .
وزيد بن الحسن الذي يقول فيه الشاعر / 454 /
وزيد ربيع الناس في كل شتوة * إذا أخلفت أنواؤها ورعودها
حمول لا سياق الديات كأنه * سراج الدجا إذ قارنته سعودها
وفيه يقول قدامة أحد بني جمح [ 2 ]
هامش
[ 1 ] الحديث ضعيف ، وإن ثبت من طريق آخر صدوره منه فمحمول على التقية وإلزام مخالفيه بما يزعمونه ويعتقدونه ، وقد أجمعت سادات أهل البيت عليهم السلام على أن والدي النبي من أهل الجنة . وللعلامة السيوطي تأليف في ذلك موجود في دار الكتب المصرية .
[ 2 ] قال ابن عساكر - في ترجمة زيد بن الحسن من تاريخ دمشق : ج 6 / الورق 302 ب / أخبرنا أبو الحسين ابن أبي يعلى وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطبراني ( ظ ) أنبأنا الزبير بن بكار ، قال : وقال قدامة بن موسى يرثي زيد بن حسن :
( و ) إن يك زيد عالت الأرض شخصه * فقد بان معروف هناك وجود
وإن يك أمسى رهن رمس فقد ثوى * به وهو محمود الفعال فقيد
سموع إلى المعتر يعلم أنه * سيطلبه المعروف ثم يعود
وليس بقوال وقد حط رحله * لملتمس المعروف اين يريد
إذا قصر الوغل الذي ( قد ) نما به * إلى المجد آباء له وجدود
مباذيل للمولى محاشيد للقرى * وفي الروع عند النائبات أسود
إذا انتحل العز الطريف فإنهم * هم ارث مجد لا يرام تليد
إذا مات منهم سيد قام منهم * كريم يبني بعده ويسود
ثم قال : وقال محمد بن بشير الخارجي يرثيه :
أعيني جودي بالدموع واسعدي * بني رحم ما كان زيد يهينها
أقول : ثم ذكر خمسة عشر بيتا ، ولا يوجد فيه ما ذكره المصنف هاهنا من البيتين المتقدمين .