68 - وقال الهيثم بن عدي دس معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرو امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت [ 1 ] .
69 - وحدثني روح بن عبد المؤمن ، حدثني عمي عن أزهر ، عن ابن عون قال :
خرج الحسن بن علي على من كان يجالسه فقال : لقد لفظت الساعة طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود ، ولقد سقيت السم غير مرة ، وما سقيته أشد
من مرتي هذه ، ثم دخل عليه من الغد وهو يكيد بنفسه [ 2 ] .
70 - المدائني عن سلام بن مسكين ، عن عمران الجذّاء ( الخذاء
« خ » ) [ 3 ] قال :
هامش
[ 1 ] ولا تنافي بين هذا الحديث وما يدل على أن معاوية دس إلى ابنة الأشعث وانها سمته . فإنهما مثبتان دالان على أن معاوية دس إليهما معا ! ! !
[ 2 ] كذا في النسخة ، والظاهر أنه مصحف ، ورواه أيضا في الحديث ( 322 ) وتالييه من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 58 بطرق ثلاثة وقال في الأول منها :
« ثم عدت إليه من غد وقد أخذ في السوق » . وقال في الثاني منها : « فلما كان الغد أتيته وهو يسوق » .
وقال في الثالث منها : « ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه » .
وقال الحاكم في آخر باب مناقب الإمام حسن من المستدرك : ج 3 ص 176 . حدثنا علي ابن عيسى ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد ، حدثنا الفضل بن غسان الأنصاري حدثنا معاذ بن معاذ ، وأشهل بن حاتم ، عن ابن عون :
عن عمير بن إسحاق أن الحسن بن علي قال : لقد بلت طائفة من كبدي ولقد سقيت السم مرارا فما سقيت مثل هذا .
[ 3 ] رسم خط هذه الكلمة غير واضح ويحتمل أن يقرأ ( الخزاعي « خ » ) .
وقال الحاكم في الحديث الأخير من باب فضائل الحسن عليه السلام من المستدرك : ج 3 ص 176 :
حدثنا أبو علي الحافظ ، حدثنا عبد الله بن قحطبة ، حدثنا الحسين بن أبي كبشة ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن عمران بن عبد الله قال :
رأى الحسن بن علي فيما يرى النائم بين عينيه مكتوبا « قل هو الله أحد » فقصها على سعيد بن المسيب فقال : ان صدقت رؤياك فقد حضر أجلك . قال : فسم في تلك السنة ومات رحمة الله عليه .