وكان زهير بن معاوية أحد من يحرسه [ 1 ] .
فلما مات هشام وولَّى الوليد بن يزيد ، وفد إليه يوسف ، فلما رجع من عنده إلى الكوفة ، أمر بإحراق زيد عليه السلام ، فجمع الحطب والقصب ، وجاء الغوغاء من ذلك بشيء كثير ! ! ! فأعطاهم دراهم كثيرة ثم أمر به فأحرق وألقي رماده في الفرات [ 2 ] .
47 - ويقال : إن الوليد قال له : أنظر عجل أهل الكوفة ، فحرقه ثم انسفه في اليم نسفا .
48 - ويقال : إنه كتب إليه بذلك .
هامش
[ 1 ] وإنما أتى بالتذكير ، بملاحظة المعنى أي أحد من يحرس بدن زيد . أو الجذع الذي صلب عليه زيد . وعلى الثاني فالتذكير بلحاظ اللفظ والمعنى جميعا .
[ 2 ] من تصفح تاريخ السلف يتجلى له أن هذا العمل وما يشابهه من خصائص أعداء أهل البيت لم يصدر من أي طاغية من الوثنيين إلا من أخيهم نمرود .