إذا ما يريد الشرّ أقبل نحونا * لإحدى الدواهي الربد جاء فأسرعا [ 1 ]
20 - حدثنا بسّام الجمال ( ظ ) حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت :
عن الحسن أن الحسن بن علي كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو
هامش
[ 1 ] ورواه أيضا عن المدائني في شرح المختار : ( 31 ) من الباب ( 2 ) من نهج البلاغة ج 16 ، ص 14 .
ورواه أيضا في الحديث : ( 366 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 68 قال :
أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر ، أنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، أنبأنا الزبير . قال : وحدثني أبو الحسن المدائني أنبأنا أبو اليقظان قال :
قدم البصرة بوفات الحسن بن علي عبد الله بن سلمة بن سنان أبو المحبق ( ظ ) الهذلي - وكان سنان ولد أيام خيبر ، فبشر به أبوه فقال : لسنان أطعن به في سبيل الله أحب إلي منه ! ! ! فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا - فقال الجارود بن ( أبي ) سبرة الهذلي :
إذا ما بريد ( الشر ) أقبل نحونا * بإحدى الدواهي الربد سار فأسرعا
فإن يك شرا سار يوما وليلة * وإن كان خيرا قسط السير أربعا
فنعاه زياد لجلسائه فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي فنعاه للناس فبكوا ، فسمع أبو بكرة ( البكاء ) فقال لميسة بنت شحام ( كذا ) امرأته - وهو مريض - : ما هذا ؟ قالت : نعي الحسن بن علي فاستراح الناس من شر كثير ! ! قال : ويحك بل أراحه الله من شر كثير وفقد الناس خيرا كثيرا .
ورواه أيضا ابن عساكر - في ترجمة بشير بن عبد الله البصري من تاريخ دمشق : ج 10 ، ص 157 وفي تهذيبه : ج 3 ص 265 - قال :
أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمرو بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، حدثنا الحسين بن فهم ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا علي بن محمد المدائني ، عن سحيم بن حفص وعبد الله بن فائد :
عن بشير بن عبد الله قال : أول من نعى الحسن بن علي بالبصرة ، عبد الله بن سلمة بن المحبق - أخو سنان - نعاه لزياد ، فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي فنعاه فبكى الناس وأبو بكرة مريض فسمع الضجة فقال : ما هذا ؟ فقالت امرأته عبسة بنت سحام ( كذا ) من بني ربيع :
مات الحسن بن علي فالحمد للَّه الذي أراح الناس منه ! ! ! فقال أبو بكرة : اسكتي ويحك فقد أراحه الله من شر كثير وفقد الناس خيرا كثيرا .
أنساب الأشراف ( م 2 )