تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
به الحياة الطيبة الأبدية
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ
قبل الإيحاء . قيل : أشير هذا الإيحاء في هذه النشأة وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم في كل حال من أحواله فيها نوع من الوحي والدراية المنفية إذ كان عليه الصلاة والسلام في كينونته وقبل إخراجه منها بتجلي كينونته عزّ وجلّ وإلا فهو صلّى اللّه عليه وسلّم نبي ولا آدم ولا ماء ولا طين ولا يعقل نبي بدون إيحاء
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
وهو التوحيد السليم من زوايا الأغيار ويشير إلى ذلك قوله تعالى :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
تمت السورة بتوفيق اللّه عزّ وجلّ والصلاة والسلام على أول نور أشرق من شمس الأزل وبها والحمد للّه تعالى .