غَفَرَ
أي بأي شيء غفر لي ربي يريد به المهاجرة عن دينهم والمصابرة على أذيتهم حتى قتل . وتعقبه الكسائي بأنه لو صح ذلك لقيل بم بغير ألف فإن اللغة الفصيحة حذفها إذا جرت ما « 1 » الاستفهامية بحرف جر نحو عم يتساءلون ، وقوله :
علام أقول الرمح أثقل عاتقي * إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت
فرقا بينها وبين الموصولة ، وإثباتها نادر ، وقيل مختص بالضرورة نحو قوله :
على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرغ في رماد
وقوله :
إنا قتلنا بقتلانا سراتكم * أهل اللواء ففيما يكثر القتل
وقراءة عكرمة وعيسى « عما يتساءلون » وقرأ « من المكرمين » مشدد الراء مفتوحها مفتوح الكاف .
تم والحمد للّه الجزء الثاني والعشرون ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الثالث والعشرون وأوله
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ
هامش
( 1 ) وخص الاستفهام لأنه اسم تام فهي معه كاسم واحد ا ه منه .