تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
آخره . قال بعضهم في ذلك : غار الحق سبحانه عليه عليه الصلاة والسلام أن يستحسن من الكون شيئا ويعيره طرفه وأراد منه صلى اللّه عليه وسلم أن تكون أوقاته مصروفة إليه وحالاته موقوفة عليه وأنفاسه النفيسة حبيسة عنده ، وكان صلى اللّه عليه وسلم كما أراد منه سبحانه ولذلك وقع في المحل الأعلى
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
[ النجم : 17 ]
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
قد مر عن الكشف ما فيه مقنع لمن أراد الإشارة من المسترشدين ، هذا وأسأل اللّه سبحانه أن يحفظنا من سوء القضاء ويمن علينا بالتوفيق إلى ما يحب ويرضى بحرمة النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين ما جرى في تفسير كتاب اللّه تعالى قلم
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ( تفسير الآلوسي ) ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 331 | الآلوسي / علي عبدالباري عطية