إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ
اختلف في المراد بالمساجد هنا كما اختلف في المراد بها هناك ، خلا أن من قال هناك بأن المراد المسجد الحرام لا غير جوز هنا إرادة جميع المساجد قائلا : إنها غير مخالفة لمقتضى الحال فإن الإيجاب ليس كالسلب وادعى أن المقصود قصر تحقق العمارة على المؤمنين لا قصر لياقتها وجوازها وأنا أرى قصر اللياقة لائقا بلا قصور ، وقرئ بالتوحيد أي إنما يليق أن يعمرها
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
على الوجه الذي نطق به الوحي
وَأَقامَ