( الثاني من الغارات ) غارة سفيان بن عوف بن المغفل
الأزدي ثم الغامدي
« 492 » قالوا : ودعا معاوية سفيان بن عوف ( بن المغفل ) الأزدي ثم الغامدي ، فسرّحه في سته آلاف من أهل الشام ذوي بأس وإناءة ( كذا ) وأمره أن يلزم جانب الفرات الغربي حتى يأتي هيت فيغير على مسالح علي وأصحابه بها ، وبنواحيها ، ثم يأتي الأنبار فيفعل بها مثل ذلك حتى ينتهى إلى المدائن ، وحذّره أن يقرب الكوفة ، وقال له : إن الغارة تنخب قلوبهم [ 1 ] وتكسر حدّهم وتقوي أنفس أوليائنا ومنّتهم . فشخص [ 2 ] سفيان في
هامش
[ 1 ] يقال : « نخب الشيء - من باب نصر - نخبا » : نزعه . ونخب زيد - من باب فرح - نخبا : كان منزوع الفؤاد جبانا .
[ 2 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة « فشحن - أو - فشحز » . والمنة - بالضم - :
القوة ، والجمع : منن ، كسنة وسنن .