هما مكَّنا للقوم في أخويهما [ 1 ] * فقد أصبحت أيديهما منهما صفر
فوالله لا تنفك منا عداوة * ومنهم لنا ما دام من نسلنا شفر [ 2 ]
17 - وقال في أمر الصحيفة :
ألا أبلغ أبا وهب رسولا * فإنك قد ذابت لما تريد [ 3 ]
ليئس ( ظ ) الله ثم لعون قوم * بلا ذنب ولا دخل أصيدوا [ 4 ]
وآزره / 292 / أبو العاصي بحزم * وذلك سيد بطل مجيد
ومن يمشي أبو العاصي أخاه * فلا مبزي [ 5 ] أخوه ولا وحيد
شبيه أبي أمية غير خاف [ 6 ] * إذا أما العود خدامة الجليد [ 7 ]
هامش
[ 1 ] رسم الخط في قوله : « هما مكنا » غير واضح ، وروى ابن أبي الحديد اثنا عشر مصرعا من هذه القصيدة في شرح المختار : 28 من النهج : 15 / 233 مع مغايرة في جل الألفاظ فراجع .
وفي بعض المصادر هكذا :
هما أغمزا للقوم في أخويهما * فقد أصبحا منهم أكفهما صفر
[ 2 ] أي أحد ، يقال : ما في الدار شفر - كفلس وقفل - وشفرة : أحد . وتتمة القصيدة :
فقد سفهت أحلامهم وعقولهم * وكانوا كجفر بئسما صنعت جفر
وما ذاك إلا سؤدد خصنا به * إله العباد واصطفاتاله الفخر
رجال تمالوا حاسدين وبغضة * لأهل العلى فبينهم أبدا وتر
وليد أبوه كان عبدا لجدنا * إلى علجة زرقاء جال بها السحر
[ 3 ] كذا .
[ 4 ] كذا .
[ 5 ] كذا .
[ 6 ] كلمة « خاف » رسم خطها غير جلي .
[ 7 ] كذا .