لابن عمها . قال : ثم كانت تقول : ما أنا وطلحة والزبير وبيعة [ 1 ] من بويع وحرب من حورب ، يا ليتني قررت في بيتي ، ولكنها بلية جاءت بمقدار ! ! ! « 344 » حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا يعلى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : عن علي بن عمرو الثقفي قال :
قالت عائشة : والله لأن أكون جلست عن مسيري ( كان ) أحب إليّ من أن يكون لي عشرة بنين من رسول الله صلَّى الله عليه وسلم مثل ولد الحارث بن هشام .
« 345 » حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، وروح بن عبد المؤمن ، قالا :
حدثنا عبد الرحمان بن مهدي / 362 / عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى قال :
حدثني من سمع عائشة تقرء : « وقرن في بيوتكنّ » ( 33 / الأحزاب ) فتبكي حتى تبلّ خمارها .
« 346 » المدائني عن أبي خيران الحماني ، عن عوف الأعرابي :
عن أبي رجاء العطاردي قال : رأيت رجلا مصطلم الأذن فقلت له :
أخلقة أم حادث ؟ قال : بل حادث ، بينا أنا يوم الجمل أجول في القتلى إذ مررت برجل فيهم صريع وهو ينشد :
لقد أوردتنا حومة الموت أمّنا * فما صدرت إلا ونحن رواء
أطعنا قريشا ضلة من حلومنا * ونصرتنا أهل الحجاز عناء
هامش
[ 1 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « ربيعة من بويع » ، وكان كلامها مكتوبة في النسخة بصورة النظم ، ومعلوم انه ليس من منظوم الكلام .