تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
1121 - حدثنا الأعين ، ثنا سويد بن سعيد ، عن رشد ( ين ) بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن موسى بن سرجس ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، حين اشتد وجعه ، قدح فيه ماء ، يدخل فيه يده ثم يمسح وجهه ويقول : اللهم أعني على سكرات الموت . حدثني بكر بن الهيثم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة قال ، قالت عائشة : ما أغبط أحدا يهوّد [ 1 ] عليه الموت بعد الذي رأيت من شدّة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم . 1122 - حدثني عمرو بن محمد الناقد ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت مشيتها مشية رسول الله . فقال : مرحبا بابنتي . ثم أجلسها عن يمينه أو شماله ، ثم أسرّ إليها حديثا ، فبكت . ثم أسرّ إليها حديثا ، فضحكت . فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ؟ فقالت : ما كنت أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى إذا قبض ، سألتها ، فقالت : « أسرّ إليّ أن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة ، وأنه عارضني به العام مرتين ، ولا أراه [ 2 ] إلا قد حضر أجلى ، وأنك أول أهلي لحاقا بي ونعم السلف أنالك . فبكيت لذلك . ثم قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ، أو : نساء المؤمنين ؟ فضحكت » وحدثني عمر [ 3 ] بن شبة ، ثنا حماد بن واقد ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل ، ضمته فاطمة إلى صدرها وقالت : « واكرباه لكربك يا أبتاه » ، فقال صلى الله عليه وسلم : لا كرب على أبيك بعد اليوم .
هامش
[ 1 ] أي يبطئ . [ 2 ] خ : رواه . [ 3 ] عمرو .