هاجر الهجرتين ، الأولى والثانية جميعا ، ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قدم رضى الله تعالى عنه ، فهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى الحبشة ، ومعه رقية : إنهما لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام .
وخالد بن
سعيد بن العاص بن أمية .
هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية ، وأقام بها ، فلم يشهد بدرا . وولد له بالحبشة سعيد بن خالد . ثم قدم من الحبشة مع جعفر . واستشهد بالشام في سنة أربع عشرة . وكان يكنى أبا سعيد . وكانت معه بالحبشة امرأته همينة بنت خلف بن أسعد الخزاعي .
عمرو بن سعيد
أخوه . هاجر إلى الحبشة وأقام بها ، ثم قدم مع جعفر عليه السلام . واستشهد بالشأم . وقال الكلبي :
قدما مع جعفر ، وكانت هجرتهما في المرة الثانية بعد أن رجع من رجع من الهجرة الأولى . وكان عمرو يكنى أبا عتبة . وكانت معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن محرث الكناني . وقال بعضهم : إنه قدم قبل جعفر بقليل .
أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف .
واسمه مهشم : ويقال : هشيم .
هاجر إلى الحبشة مرتين ، ثم قدم فهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا ، وقتل يوم اليمامة شهيدا ، وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة . وكانت معه بالحبشة امرأته سهلة بنت سهيل / 90 / بن عمرو ، فولدت له محمد بن أبي حذيفة .
529 - ومن حلفاء بنى عبد شمس بن عبد مناف :
[ بنو جحش ]
عبد الله ، ويكنى أبا محمد ، وعبد ، ويكنى أبا أحمد ، وعبيد الله ، ويكنى أبا جحش ، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرّة بن غنم بن دودان بن أسد . وهم إخوة زينب بنت جحش . وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم . فأما
عبد الله ، فهاجر في المرة الثانية ، وقدم فشهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، واستشهد يوم أحد ، ودفن مع حمزة رضي الله عنهما في قبر واحد . وأما أبو أحمد ، وهو عبد ، فكفّ بصره ومات بالمدينة ، ولم يهاجر إلى الحبشة قط . ومن قال إنه هاجر ، فقد أبطل . وأما عبيد الله ، فهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية ، فتنصر ومات على النصرانية . فيقال إنه غرق في البحر وهو سكران . ويقال غرق من الخمر ، وكانت معه امرأته ، رملة بنت أبي سفيان بن حرب ، فولدت
أنساب الأشراف — صفحة 199
مساهمون: محمد حميد الله
ص١٩٩