تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ ، فَلَا تَسْلُبَ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ ، وَ لَاحَوْلَ وَ لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا وَ تَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين . « 1 » ( 350 ) هَل تُوُفى رَسُول اللهِ صلى الله عليه و آله وَ هُو فى تَقِية ؟ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ النُّوشْجَانِيُّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عليه السلام : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ فِي تَقِيَّةٍ ؟ فَقَالَ عليه السلام : أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
« 2 » ! ؟ ، فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ ( عزّ و جل ) وَ بَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ . وَ أَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآْيَةِ فَلَعَلَّه . « 3 » ( 351 ) السُؤال عَن والدَين لا يَعرِفان الحَقَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَن‌ِالرِّضَا عليه السلام : أَدْعُو لِوَالِدَيَّ ، إِذَا كَانَا لَا يَعْرِفَانِ الْحَقَّ ؟ قَالَ عليه السلام : ادْعُ لَهُمَا وَ تَصَدَّقْ عَنْهُمَا وَ إِنْ كَانَا حَيَّيْنِ لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ فَدَارِهِمَا ،
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 99 ، ص 267 . ( 2 ) . سورة المائدة ، الآية 67 . ( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 130 .