يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ ، فَلَا تَسْلُبَ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ ،
وَ لَاحَوْلَ وَ لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ،
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا وَ تَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ ،
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين . « 1 »
( 350 )
هَل تُوُفى رَسُول اللهِ صلى الله عليه و آله وَ هُو فى تَقِية ؟
حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ النُّوشْجَانِيُّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عليه السلام : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ فِي تَقِيَّةٍ ؟
فَقَالَ عليه السلام : أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
« 2 » ! ؟ ، فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ ( عزّ و جل ) وَ بَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ .
وَ أَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآْيَةِ فَلَعَلَّه . « 3 »
( 351 )
السُؤال عَن والدَين لا يَعرِفان الحَقَ
عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِالرِّضَا عليه السلام : أَدْعُو لِوَالِدَيَّ ، إِذَا كَانَا لَا يَعْرِفَانِ الْحَقَّ ؟
قَالَ عليه السلام : ادْعُ لَهُمَا وَ تَصَدَّقْ عَنْهُمَا وَ إِنْ كَانَا حَيَّيْنِ لَايَعْرِفَانِ الْحَقَّ فَدَارِهِمَا ،
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 99 ، ص 267 .
( 2 ) . سورة المائدة ، الآية 67 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 130 .